الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

178

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وقال [ طس ] لم استثبت حال محمد بن عبد اللّه بن زرارة ، ويأتي الرجال موثقون ، انتهى ، وفيه توثيق محمد بن قولويه ، وعلي بن الريان . ويستفاد من كلام [ جش ] توثيق محمد بن عبد اللّه بن زرارة كما لا يخفى فالرجال كلهم موثقون بحمد اللّه فتدبر . وفي « تعق » في الوجيزة علم عليه [ ق كصح ] وقال لرجوعه عن فطحيته ، وفيه ما لا يخفى وان كان ما علم عليه في موقعه لما يظهر في المقام وغيره من أحواله ، فتدبر . وقوله عبد اللّه بن محمد بن بنان ، لفظة ابن الثانية سهو من النساخ ، لان عبد اللّه يلقب ببنان ، كامر . وقوله : ويستفاد من كلام النجاشي المراد منه قوله : واللّه محمد بن عبد اللّه أصدق لهجة من احمد - الخ والظاهر أنه من كلام علي بن الريان الثقة ، ويحتمل كونه من كلام أبى الحسن بن داود ، وكيف كان فهو مقبول معتمد عليه ، والظاهر أن استفادته ذلك من قوله : فاضل دين لما سيجئ عنه في محمد بن عبد اللّه ، وأيضا هو علة لقوله : أصدق لهجة من احمد ، فتأمل . وسيجئ عن المصنف في الحسين بن أبي العلا ان كونه أوجه من الثقة ، يفيد حسنا مع أن في كون احمد ثقة كلام مر في ترجمته ، والمستفاد من الكلام هنا انه ليس ببقة كما أشرنا اليه في ترجمته ، ومما يقوى وثاقته تصديقه في هذا الحديث واعتماد [ كش ] و [ جش ] أيضا عليه فيه ، فتأمل . وفي « الوجيزة » انه ثقة . والمحقق البحراني قال فيه : ويستفاد من بعض المواضع مدحه بل توثيقه ، والظاهر أنه يريد منه ما في المقام ، وقال جدى رحمه اللّه ووثقه بعض أصحابنا المعاصرين . وبالجملة الظاهر أن توثيقه من لفظ فاضل دين المذكور ولعله مشير اليه مشعر به فتدبر ، انتهى .